Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 216

  1. مسند عائشة رضي الله عنها
  2. ١٥٨٩ - حديث: "أنه قال: ضعوني ماء في المخضب".

قوله: (وأشدهم خشية)

قال الطيبي والأشرفي: في القياس (أخشاهم له)، لأن التوصل بأشد إنما يكون في الممتنع، وهذا الفعل غير ممتنع بناء (أفعل) منه.

قال الطيبي: هو كقوله تعالى: (أو أشد خشية) [النساء:٧٧] وفيه مبالغة.

١٥٨٨ - حديث: "لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعهدًا من ركعتي الفجر".

قال الطيبي: (على شيء) متعلق بتعاهد. ويجوز تقدم معمول التمييز عليه. والظاهر أن خبر (لم يكن) (علي شيء)، أي لم يكن يتعاهد علي شيء من النوافل. (وأشد تعاهدًا) حال أو مفعول مطلق على تأويل أن يكون التعاهد متعاهدًا، كقوله تعالى: (يخشون ربهم) [الزمر: ٢٣] و (يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية) [النساء: ٧٧] على الوجهين.

١٥٨٩ - حديث: "أنه قال: ضعوني ماء في المخضب".

قال الكرماني: فإن قلت القياس أن يقال ضعوا لي باللام لا بالنون، لأن الماء مفعول ولا يتعدى إلى مفعولين. قلت: ضمن الوضع معنى الإيتاء أو لفظ الماء تمييز عن المِخْضَب. فقدم عليه إن جوزنا التقديم وهو منصوب بنزع الخافض.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 216 (SanadKitab #14299, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.