Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 260

  1. مسند أم حبيبة رضي الله عنها
  2. ١٦٧٥ - حديث: "إني كنت عن هذا لغنية".

مسند أم حبيبة ﵂

١٦٧٥ - حديث: "إني كنت عن هذا لغنية".

قال ابن مالك: فيه دخول لام الابتداء على خبر كان من أجل أنها واسمها وخبرها خبر (إنّ). وفيه شذوذ، لأن خبر (إنّ) إذا كان جملة فعلية، فموضع اللام منها صدرها نحو: (وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم) [النمل: ٧٤]، وإذا كانت اسمية جاز تصديرها باللام كقول الشاعر:

إن الكريم لمن يرجوه ذو جدة ... ولو تعذر إيسارٌ وتنويل

وتأخيرها كقول الآخر:

فإنك من حاربته لمحاربٌ ... شقيٌّ، ومن سالمته لسعيد

فكان موضع اللام من (كنت عن هذا لغنية)، صدر الجملة. لكن منع من ذلك كونه فعلاً ماضيًا متصرفًا. ومنع من مصاحبتها أول المعمولين كونه ضميرًا متصلاً،

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 260 (SanadKitab #14299, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.