ألا رب مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان
يعني عيسى وآدم ﵉. والصحيح أيضًا أن ما يصدر بـ "رب" لا يلزم كونه ماضي المعنى، بل يجوز مضيه وحضوره واستقباله. وقد اجتمع الحضور والاستقبال في: "يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة).
وقد اجتمع المضي والاستقبال في ما حكى الكسائي من قول بعض العرب بعد الفطر لاستكمال رمضان: رب صائمة لن تصومه، ورب قائمة لن تقومه.
وقد انفرد الاستقبال في قول أم معاوية:
يا رب قائلة غدًا ... يا ويح أم معاويه
وقول الآخر:
فان أهلك فرب فتى سيبكي ... على مهذب رخص البنان
وقول الراجز:
يارب يوم لي لا أظلله ... أرمض من تحت وأضحى من عله