Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 254

  1. مسند ثوبان مولى رسول الله ﷺ رضي الله عنه
  2. ٢١١ - حديث: "إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار، فليطفئها بالماء".

للذين استُضعِفوا لمن آمن منهم) [الأعراف: ٧٥]. انتهى.

وقوله: (ولن تحصوا)، كقوله تعالى: (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتّقوا ...) [البقرة: ٢٤]، وكأنه ﷺ أمرهم بالاستقامة لله، وهي شاقّة جدًّا، تداركه بقوله: ولن تحصوا، رحمة ورأفة من الله تعالى على هذه الأمة.

٢١١ - حديث: "إذا أصاب أحدكم الحمّى فإنّ الحمّى قطعةٌ من النار، فليطفئها بالماء".

قال الطيبي: قوله: (فالحمّى قطعة) جواب لقوله: (إذا أصاب) والفاء في (فليطفئها) مترتبة على الجواب، والتقدير: إذا أصاب أحدكم الحمى، فليعلم أن الحمّى قطعة من النار فليطفئها، كقوله تعالى: (من كان عدوًّا لله وملائكته ورسله ..) الآية، أي فليعلم أنّ الله عدو له، ويجوز أن يكون الجزاء فليطفئها.

وقوله: (فإن الحمى) معترضة كما في قول الشاعر:

ليس الجمالُ بمئزرٍ فاعلمْ وإنْ رُدّيتَ بُرْدا

وقوله: (فليستنقِعْ في نهرٍ جارٍ) الفاء فيه للتعقيب، لأن النقع هو الإطفاء، كما في قوله تعالى: (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم) [البقرة: ٥٤].

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 1، ص 254 (SanadKitab #14299, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.