Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 439

  1. مسند عبد الله بن عباس رضي الله عنه
  2. ٤٦٩ - حديث: "لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض".

ومن لم يضف (تمرات) نوّن، وجاء بـ (عجوة) أيضًا مجرورًا على أنه عطف بيان، ويجوز نصبه على التمييز.

قوله: (لم يضره) قال الكرماني: يرفع الراء فيها.

وقال الشيخ أكمل الدين في "شرح المشارق": (تصبّح) تفعّل، أي شرب الصبوح، والأصل فيه شرب الغداة، وقد يستعمل في الأكل لأن شرب اللبن عند العرب بمنزلة الأكل.

٤٦٨ - حديث: "المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

قال الطيبي: (لو) إنْ كانت امتناعية فجوابها محذوف، دلّ عليه ما قبله، هذا إذا كان يجري (يعلمون) مجرى اللازم، أي: لو كانوا من أهل العلم والمعرفة لعرفوا ذلك، وما فارقوا المدينة. وإذا قدّر مفعوله كان المعنى: لو علموا ذلك لما فارقوا المدينة. وإنْ كانت بمعنى (ليت) فلا جواب لها.

٤٦٩ - حديث: "لوْ أنَّ ما يقلُّ ظُفُرٌ مما في الجنة بدا لتزخرفتْ له ما بين خوافق السموات والأرض".

قال الطيبي: (ما) موصولة، والعائد محذوف، أي: ما يقله، و (ما بين خوافق) فاعل لـ (تزخرفت)، وإنما أنث باعتبار الأماكن، كما في قوله تعالى: (أضاءت ما حوله) [البقرة: ١٧] في وجه.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 1، ص 439 (SanadKitab #14299, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.