Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 106

  1. مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
  2. ٧٢٦ - حديث "سئل النبي ﷺ عن الوسوسة".

وقال الكرماني: هو منصوب بفعل مقدر وهو (تَهذُّ).

٧٢٤ - حديث: "لا يجعل أحدُكم للشيطان شيئًا من صلاتِه يرى أنّ حقًّا عليه أن لا ينصرف إلاّ عن يمينه".

قال الكرماني: (يرى) بيان للجعل، أو استئناف، فإن قلت: (أن لا ينصرف) معرّفة، إذ تقديره: عدم الانصراف. صرح الزمخشري بتعريف مثله، فكيف وقع خبرًّا لأنّ واسمه نكرة؟ قلت: إما لأن النكرة المخصوصة كالمعرفة، أو أنه من باب القلب، أي: يرى عدم الانصراف حق عليه. وفي بعضها (أن) بغير التشديد. فهي إما مخففة من الثقيلة. و (حقًّا) مفعول مطلق وفعله محذوف. أي: قد حق حقًّا. و (أن لا ينصرف) فاعل الفعل المقدر، وإما مصدرية.

٧٢٥ - حديث: "وغِلَظُ القلوب في الفدّادين عند أصول أذْناب الإبل حيث يطلعُ قَرنا الشيطانِ في ربيعةَ ومُضَرَ".

قال النووي: قوله (في ربيعة ومضر) بدل من الفَدّادين، أي: القوة في ربيعة ومضر الفَدّادين.

٧٢٦ - حديث "سُئِل النبي ﷺ عن الوسوسة".

قال القرطبي: وزنها (فَعْلَلَة) وهي حقيقية مشعرة بالتحرك والاضطراب كالزلزلة والقلقلة والحقحقة.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 106 (SanadKitab #14299, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.