Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 176

  1. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  2. ٨٣١ - حديث: "إن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب إذ جاءه رجل فناداه عمر أية ساعة هذه".

وقيل: (حسنها) مرفوع و (حبّ) كذلك على البدلية نحو: أعجبني زيد علمه. وهو فاسد، لأن الضمير الذي مع أعجبها منصوب، لا يصح بدل الحسن منه ولا الحبّ، لأنهما لا يعقلان. فيصح: أن يتعجبا، نعم (يجوز أن يكونا بدل غلط لكنه شاذ). انتهى.

٨٣١ - حديث: "إن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب إذْ جاءه رجل فناداه عمر أيّة ساعة هذه".

هي بتشديد التحتية، والتاء للتأنيث، أي: يستفهم بها.

قال الكرماني: فإن قلت: قال تعالى: (وما تدري نفس بأي أرض تموت) [لقمان: ٣٤] بدون التاء فما وجهه قلت: الأمران جائزان. يقال: أي امرأة جاءتك، وأية امرأة جاءتك.

قال الزمخشري: وقولي: بأية أرض. وشبه سيبويه تأنيث (أي) بتأنيث (كل) في قولهم: كلهن.

قوله: (قال: إني شغلت).

قال في الصحاح: يقال: شغلت عنك بكذا على مفعول ما لم يسم فاعله.

قوله: (فلم أزد على أن توضأت، فقال: والوضوء أيضًا).

قال النووي: هو بالنصب، أي: توضأت الوضوء فقط.

قال الأزهري وغيره: فيه الرفع والنصب، فالرفع على أنه مبتدأ، والخبر محذوف،

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 176 (SanadKitab #14299, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.