Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 184

  1. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  2. ٨٤١ - حديث: "أنه استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن له وقال: يا أخي لا تنسنا من

وفي المحكم: (تئدك) بمعنى: اتئد، اسم للفعل (كرويد) وكأن وصفه غير لكونه اسمًا للفعل لا فعلاً، فالتاء بدل من الواو، كما كانت في التؤدة، والياء بدل من الهمزة قلبت منها قلبًا لغير علة.

٨٣٩ - حديث: "حضرتُ أبي حين أصيب فأثنوا عليه وقالوا: جزاك الله خيرًا فقال: راغب وراهب".

قال القرطبي: هذا خبر مبتدأ محذوف، أي: أنتم على هذين الحالين أو مبتدأ خبره محذوف، أي: منكم راغب، ومنك راهب. وقيل: تقديره أنا راغب في الاستخلاف لئلا يضيع المسلمون. وراهب منه لئلا يفرط المستخلف ويقصر.

وقال النووي: أي: الناس صنفان. وقيل: أراد إني راغب فيما عند الله وراهب من عذابه، فلا أعول على ما أثنيتم به عليّ.

٨٤٠ - حديث: "إنه لم يُهلِكْ أهلَ الكتاب (إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل) ".

قال الطيبي: (أهل الكتاب) بالنصب مفعول، وفاعله ما بعد إلا، أي: لم يهلكهم شيء إلا عدم الفصل بين الصلاتين، وإن استعمل في الماضي معنى ليدل على استمرار هلاكهم في جميع الأزمنة، واستعمال هلك بمعنى (أهلك).

قال الجوهري: تقول: هلكه هلكًا بمعنى أهلكه.

٨٤١ - حديث: "أنه استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن له وقال: يا أخي لا تنسنا من

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 184 (SanadKitab #14299, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.