Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 204

  1. مسند فضالة الليثي رضي الله عنه

و (الذين) الثاني بيان له أو بدل منه.

قال الطيبي: وصف الضعيف باعتبار لفظه تارة بالمفرد، وباعتبار الجنس تارة أخرى بالجمع.

وقوله: (تبع)، مرفوع على أنه فاعل الظرف، أو مبتدأ خبره الظرف، والجملة خبر (هم) وروي بالنصب على أنه حال من الضمير المستتر في الخبر.

قوله: (والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق الأمانة) (الطمع) هنا مصدر بمعنى المفعول.

قوله: (ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك). (عن) هنا للسببية، أي: يخادعك بسبب أهلك، كقوله تعالى: (فأزلهما الشيطان عنها) [البقرة: ٣٦].

قال في الكشاف: أي: حملهما على الزلة بسببها.

قوله: (وذكر البخل والكذب).

قال التوربشتي: أقام المصدر مقام اسم الفاعل.

قوله: (والشنظير).

قال الطيبي: هو مرفوع عطفًا على رجل، أو منصوب عطفًا على البخل والكذب.

مسند فضالة الليثي ﵁

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 204 (SanadKitab #14299, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.