Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 286

  1. مسند أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة رضي الله عنه
  2. ٩٨١ - حديث: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خريفا خيرا له من أن يمر بين يديه".

ثم غلب تذكير الراكب المفهوم على تأنيث المرأة وعقلهما على بهيمية الحمار، فقال: (يمرون). ومثل يمرون المخبر به عن مذكور ومعطوف محذوف، وقوع (طليحان) في قول بعض العرب: (راكب البعير طليحان)، يريد: راكب البعير والبعير طليحان.

مسند أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة ﵁

٩٨١ - حديث: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خريفًا خيرًا له من أن يمر بين يديه".

قال الحافظ زين الدين العراقي: في رواية البخاري (خيرًا) بالنصب على أنه خبر كان، وفي رواية الترمذي (خير) بالرفع، على أنه اسم كان، و (أن يقف) الخبر.

قال ابن العربي: (روي) برفع (خير) ونصبه.

قال: وهاتان الجملتان يكونان معرفان بالإضافة.

قال: والثانية التي هي (خير له) أعرف من الأولى.

قال العراقي: وفيما قاله نظر، وذلك لأن قوله: (أن يقف) في تأويل: وقوفه، ووقوفه أعرف من (خير له) لصراحة الإضافة فيه، وإن كان معنى وقوفه وقوفًا له. انتهى.

وقال ابن فرحون: يجوز أن يجعل (ذا) في هذا الحديث موصولة (وعليه) صلته، وأن تجعل زائدة، والتقدير: ما عليه فيكون (ما) مبتدأ و (عليه) خبره.

وقال الطيبي: (بين يدي المصلي) ظرف للمار، وقوله: (ماذا عليه) سدّ مسدّ المفعولين ليعلم، وقد علق عمله بالاستفهام.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 286 (SanadKitab #14299, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.