Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 288

  1. مسند أبي حميد الساعدي رضي الله عنه
  2. ٩٨٤ - حديث: "لأعرفن ما جاء الله رجل ببقرة لها خوار".

٩٨٣ - حديث: "من ترك ثلاث جمع تهاونًا".

قال أبو البقاء: منصوب على أنه مفعول له، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال أي متهاونًا.

مسند أبي حميد الساعدي ﵁

٩٨٤ - حديث: "لأعرفن ما جاء الله رجل ببقرة لها خوارٌ".

قال التيمي: أي: لأرينكم غدًا على هذه الحالة، فلأعرفنكم بها، واللام جواب قسم مقدر، ولا أعرفن بحرف النفي، أي: ما ينبغي أن تكونوا على هذه الحالة فأعرفكم بها. (وما جاء الله) في موضع نصب، و (ما) مصدرية. أي: مجيء رجل إلى الله. انتهى.

زاد الكرماني: أو (ما) موصوفة، أي: رجلاً جاء الله، ورجل فاعل لنحو: يجيء، أو خبر مبتدأ.

وقول أبي حميد الساعدي في آخر الحديث: (بصر عيني وسمع أذني).

قال الزركشي: بسكون الصاد والميم، وفتح الراء والعين عند أكثرهم. قال سيبويه: العرب تقول: سمع أذني زيد أو رأي عيني، تقول ذلك بضم آخرها.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 288 (SanadKitab #14299, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.