Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 292

  1. مسند أبي الدرداء رضي الله عنه
  2. ٩٩٠ - حديث: "من سلك طريقا يطلب فيه علما، سلك الله به طريقا إلى الجنة".

أي مقول عنده ذلك، أو مستفهم منه.

وقال صاحب "البسيط": قد وقعت الجملة الأمرية وجوابها موقع المفعول الثاني لوجدت في قول أبي الدرداء: (وجدت الناس أخبر تقله)، ويحتمل تأويله على وجهين:

أحدهما: وجدت الناس مقولاً فيهم: أخبر تقله، فيكون محكيًّا والمعنى أنك إذا خبرت الناس قليتهم فأخرجه بلفظ الأمر ومعناه الخبر.

والثاني: وجدت سبب بغض الناس خبرتهم، أو وجدت الناس مأمورًا بخبرتهم وبغضهم. انتهى.

٩٨٩ - حديث: "إنّ أحسنَ ما زرتم به الله في مساجدكم وقبوركم البياض".

قال الطيبي: (ما) يجوز أن تكون موصوفة أو موصولة والعائد محذوف أي: أحسن شيء زرتم الله فيه البياض.

٩٩٠ - حديث: "من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا، سلك الله به طريقًا إلى الجنة".

قال الطيبي: الضمير المجرور في (به) عائد إلى (مَنْ) والباء للتعدية، أي: يوفقه أن يسلك طريقًا إلى الجنة. ويجوز أن يرجع الضمير إلى (العلم) والباء سببية، ويكون (سلك) بمعنى سهل، والعائد إلى (مَنْ) محذوف. والمعنى سهل الله له بسبب العلم طريقًا من طرق الجنة. فعلى الوجه الأول (سلك) من السلوك يعدى بالباء، وعلى الثاني السلك، والمفعول محذوف كقوله تعالى: (يسلكه عذابًا صعدًا) [الجن: ١٧] قيل: (عذابًا) مفعول ثان. وعلى التقديرين نسب (سلك) إلى الله تعالى على طريق المشاكلة.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 292 (SanadKitab #14299, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.