Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 373

  1. مسند أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه
  2. ١١٢٨ - حديث هرقل

قال التيمي: (كذب) يتعدى إلى مفعولين، يقال: كذبني الحديثَ، ونظيره صدق. هما من غرائب الألفاظ، فعّل بالتشديد يقتصر على مفعول واحد، فَعَل بالتخفيف يتعدى إلى مفعولين.

قوله: (ثم كان أوله).

قال الزركشي: يجوز رفعه على اسم كان ونصبه.

وقال ابن حجر: الرواية بالنصب على الخبر، ويجوز رفعه على الاسمية.

قوله: (فهل قال هذا القولَ منكم أحدٌ قطُّ قبلَه؟).

قال الحافظ ابن حجر: استعمل (قطّ) بغير أداة النفي وهو نادر، منه قولهم: صلينا أكثر ما كنا قط وآمنه ركعتين. ويحتمل أن يقال: إن النفي مضمّن فيه، كأنه قال: هل قال هذا القول أحد، أو لم يقله أحد قط.

وقال الكرماني: الاستفهام حكمه حكم النفي.

قال: وروي (مثله) بدل (قبله) فيكون منصوبًا من هذا القول.

قوله: (فهل كان في آبائه من ملك) يروى بمن الجارة و (ملك) بكسر اللام صفة مشبهة بمن الموصولة، و (ملك) فعل ماض.

قوله: (فأشراف الناس اتبعوه؟).

قال ابن حجر: فيه إسقاط همزة الاستفهام وهو قليل، وفي رواية: (أيتبعه أشراف الناس).

قوله: (فهل يرتدّ أحدٌ منكم سخطةً) بالنصب مفعول لأجله.

قوله: (ولم يكن كلمة أدخل فيها شيئًا غير هذه الكلمة).

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 373 (SanadKitab #14299, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.