Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 375

  1. مسند أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه
  2. ١١٢٨ - حديث هرقل

وفي التذكير أو التأنيث، وفي الافراد أو التثنية أو الجمع، ولم يكن الأول مرفرعًا، وجب كون الثاني بلفظ الانفصال، نحو: أعطاه إياه، وأعطاها إياها. ولو قيل: أعطاهوه، بالاتصال لم يجز، لما في ذلك من اشتغال المثلين، فلو اختلفا جاز الاتصال والانفصال، نحو:

أنا لَهُمَاهُ قَفْوُ أكرم والدِ

ومن الانفصال قوله ﷺ: (إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)، وقول الصحابة للذي قال يا رسول الله أكسنيها: (ما أحسنت سألتها إياه)، ولو قيل: سألتهاه، لجاز.

وفي حديث سهل بن سعد: (فأعطاه إياه).

وإذا اختلف الضميران في الرتبة، وقدم أقربهما رتبة، جاز أيضًا، والاتصال أجود، كقول المرأة لرسول الله ﷺ: (لأكسوكَها). وقول الرجل له ﷺ (اكسنيها)، وقول الخضر ﵇: (إني على علم، الله علمنيه)، و (أنت على علم علمكه الله).

وسيبويه يَرى الاتصال في هذه الأمثله ونحوها واجبًا، والانفصال ممتنعًا، والصحيح جوازه.

ومنه الحديث: (فإن الله ملَّكَكم إياهم، ولو شاء لملكهم إياكم).

قوله: (حين يخالط بشاشة القلوب).

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 375 (SanadKitab #14299, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.