Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 417

  1. مسند أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
  2. ١١٧٩ - حديث: "اشفعوا فلتؤجروا".

وينفع نفسه ويتصدقُ".

قال الزركشي: مرفوع في المواضع الثلاثة عن ابن مالك.

قوله: (تعين ذا الحاجة الملهوف).

قال الطيبي: (الملهوف) نصب نعتًا لـ (ذا).

١١٧٩ - حديث: "اشفعوا فلتؤجروا".

قال الكرماني: فإن قلت: ما هذه الفاء؟ قلت: هي الفاء السببية التي ينتصب بعدها الفعل المضارع، واللام بالكسر بمعنى كي، وجاز اجتماعهما، لأنهما أمر واحد، أو الجزائية لكونها جوابًا للأمر أو زائدة على مذهب الأخفش، أو هي عاطفة على (اشفعوا)، واللام للأمر أو على مقدر، أي: اشفعوا لتؤجروا، نحو: (وإياي فارهبون) [البقرة: ٤٠].

فإن قلت: ما فائدة اللام؟

قلت: اشفعوا تؤجروا، في تقدير: إن تشفعوا تؤجروا، والشرط متضمن للسببية، فإذا ذكرت اللام فقد صرحت بالسببية.

وقال الطيبي: الفاء واللام مقحمان للتأكيد، لأنه لو قيل: اشفعوا تؤجروا، صحّ جوابًا للأمر.

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 417 (SanadKitab #14299, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.