Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 479

  1. مسند أبي هريرة رضي الله عنه
  2. ١٢٤٦ - حديث: (قوله: بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع علينا رجل).

الشرطية وهي جازمة، ويمكن تأويله على أنه أشبع فتحة الراء فنشأت الألف، وليست من نفس الكلمة، ويجوز أن يكون جعل الألف في الرفع عليها حركة مقدرة، فلما دخل الجازم حذف تلك الحركة فبقيت الألف ساذجة من الحركة، كما يكون الحرف الصحيح ساكنًا في الجزم، وعلى هذين الوجهين حمل قوله تعالى: (إنه من يتقي ويصبر) [يوسف: ٩٠] بإثبات الياء على قراءة ابن كثير. وكذلك قول الشاعر:

إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق

وقال ابن هشام في تذكرته: جاء في باب الجوازم إما أنه حملاً على (إذا) نحو قراءة طلحة: (فإما تريْنَ من البشر أحدًا) [مريم: ٢٦]، حكاها في المحتسب (ومنه الحديث).

وقال ابن مالك في توضيحه في حديث البخاري في قول أبى جهل لعنه الله لصفوان: (متى يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك). تضمن هذا الخطاب ثبوت ألف (يراك) بعد (متى) الشرطية. وكان حقها أن تحذف فيقال: (متى يرَكَ)، كما قال الله تعالى: (إنْ ترنِ) [الكهف: ٣٩] وفي ثبوتها أربعة أوجه:

أحدها أن يكون مضارع (راء) بمعنى (رأى) كقوله:

إذا راءنى أبدى بشاشة وجهه ...

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 2، ص 479 (SanadKitab #14299, hlm. urut 901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.