Lewati ke konten

Kitab: 'Uquduz Zabarjad · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 32

  1. مسند إلى صاحبه مبالغة.
  2. ١٣٢٦ - حديث: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء".

وقال: ولك أن تخرجه على أن فيه حذفًا، أي: يولد على الفطرة، ويستمر على ذلك، حتى يكون، يعني: فتكون الغاية على ما بها.

وقال صاحب المغني في موضع آخر: إلا أنه ضمّن يولد معنى (ينشأ) مثلاً.

قال الحافظ ابن حجر: وقد وجدت الحديث في تفسير ابن مردويه من طريق الأسود بن سريع بلفظ: (ليست نسمةٌ تولد إلا ولدت على الفطرة، فما أنْ يزال عليها حتى يبين عنها لسانُها".

(وهو) يؤيد الاحتمال المذكور.

قال: واللفظ الذي ساقه الخضراوي لم أره في الصحيحين، ولا غيرهما، إلا عند مسلم، ما من مولود إلا يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه، وفي مستخرج أبي نعيم: "ما من مولود يولد في بني آدم إلا يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه".

١٣٢٦ - حديث: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمةً جمعاء هل تحسّون فيها من جدعاء".

قال الطيبي ثم الكرماني: (من) زائدة، و (مولود) مبتدأ، و (يولد) خبره.

وتقديره: ما من مولود يوجد على أمر من الأمور إلا على الفطرة، والفاء: إما للتعقيب، وإما للسببيه، أو جزاء شرط مقدر، أي: إذا تقرر ذلك من تغير كان بسبب أبويه، إما بتعليمهما إياه، أو ترغيبهما، أو كونه تبعًا لهما في الدين.

و (تنتج) على بناء المفعول، قال الجوهري: نتجت الناقة على ما لم يسم

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة، ج 3، ص 32 (SanadKitab #14299, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.