Lewati ke konten

Kitab: Muqaranatul Marwiyyat · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca Juz 1, halaman 12

  1. تمهيد
  2. استحباب أئمة النقد الإكثار من كتابة الحديث دون انتقاء وانتخاب

أنه لا يكتب إلا ما جاء عن النبي ﷺ، معناه: لو كتب الإسنادين جميعا عرف المتصل من المنقطع، يعني ضعف ذا، وقوة ذا» (¬١).

ومراده أن الحديث الواحد يختلف على أحد رواته، فيروى عنه مرة متصلا، ومرة منقطعا، وقد يكون المنقطع أقوى إسنادا إليه، فإذا لم يكتب الإسناد المنقطع وكتب المتصل فقط لم تتبين هذه العلة.

وذكر أحمد بعض قرنائه في الطلب، ومتى عرفهم، فذكر إسحاق بن راهويه، فقال: «عند عبدالرزاق، وكان ربما انتخب الكتب، ثم أعود أنا فأكتب ما تركه» (¬٢).

وقال يحيى بن معين: «اكتب الحديث خمسين مرة، فإن له آفات كثيرة» (¬٣).

وقال أيضا: «لو لم نكتب الشيء من ثلاثين وجها ما عقلناه» (¬٤).

وقال أيضا: «من لم يكتب حديث معاوية بن سلام مسنده ومنقطعه فليس هو صاحب حديث» (¬٥).

وقال ابن المديني: «الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين لك خطؤه» (¬٦).

وهكذا يقال في فهم الحديث والاستنباط منه، هو بحاجة إلى جمع طرقه

Rujukan halaman ini: مقارنة المرويات، ج 1، ص 12 (SanadKitab #143, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.