Lewati ke konten

Kitab: Muqaranatul Marwiyyat · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca Juz 1, halaman 154

  1. الباب الأول: مقدمات في مقارنة المرويات
  2. الفصل الرابع: النقد في عصر الرواية
  3. المبحث الأول: التثبت من الرواة
  4. صعوبة تعامل الراوي إذا عرف مخالفا له وذلك من ثلاث جهات
  5. الأولى: أن الراوي قد يتراجع عن روايته إلى رواية مخالفه

ابن عباس, قال: «نهى رسول الله ﷺ عن كل ذي ناب من السباع … » الحديث (¬١).

ورواه بعض أصحاب شعبة عنه موقوفا, ثم يقول شعبة: «رفعه الحكم, وأنا أكره أن أحدث برفعه, حدثني غيلان, والحجاج, عن ميمون بن مهران, عن ابن عباس, لم يرفعه» (¬٢).

ومما يجدر التنبيه عليه هنا أن معرفة الراوي بمخالفة غيره له ليس بالأمر اليسير عليه، فالراوي حين يبلغه ذلك يكون قد وضع في موقف دقيق عليه أن يتجاوزه بإتقان، وإلا زَلَّت به قدمه.

وبيان ذلك من ثلاث جهات، الأولى: أن الراوي قد يتراجع عن روايته إلى رواية مخالفه، مع أن الصواب كان معه، فيضطر مرة أخرى إلى الرجوع إلى روايته الأولى.

ومن أمثلة ذلك أن سفيان الثوري، وزائدة بن قدامة، وشريك، وغيرهم، رووا عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي حديث صفة الوضوء (¬٣).

ورواه شعبة فسمى خالد بن علقمة: مالك بن عرفطة، وقد خطأه النقاد في ذلك (¬٤).

Rujukan halaman ini: مقارنة المرويات، ج 1، ص 154 (SanadKitab #143, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.