Lewati ke konten

Kitab: Muqaranatul Marwiyyat · Pengarang: إبراهيم اللاحم

Baca Juz 1, halaman 273

  1. الباب الثاني: التفرد وأحكامه
  2. الفصل الأول: موقف أئمة النقد من التفرد
  3. أمثلة لاستنكار ما يتفرد به الثقة ومن في حكمه
  4. تفرد الراوي بشيء يستنكر عليه أعظم عند النقاد من روايته لشيء يخالفه غيره فيه، ويتبين غلطه

وفي أجوبة كثيرة لأبي حاتم يظهر منها أن الغرابة عنده تزول بالمتابع وإن كان مخالفا كاشفا لعلة في الإسناد (¬١)، وجاء هذا عن غيره أيضا، والظاهر أن المراد زوال الغرابة المطلقة (¬٢).

وروى نافع بن يزيد الكلاعي، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «إن نبي الله أيوب ﵇ لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة … » الحديث بطوله (¬٣).

قال الطحاوي بعد أن رواه من طرق عن نافع بن يزيد: «فسألت أنا إبراهيم بن أبي داود عن هذا الحديث، وقلت له: هل رواه عن عقيل غير نافع بن يزيد؟ قال: نعم، حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن النبي ﷺ، ولم يذكر فيه أنس بن مالك».

ونلحظ في السؤال حرص الطحاوي على رفع تفرد نافع بن يزيد، وقد

Rujukan halaman ini: مقارنة المرويات، ج 1، ص 273 (SanadKitab #143, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.