فِيهَا وَلَا في الخُسُوفِ غَيْرَ تَكْبِيرِ الخَفْضِ وَالرَّفْعِ (¬١)، وَلَا أَذَانَ فِيهَا وَلَا إِقَامَةَ.
باب ما يُفعَلُ بالمحتضَرِ (¬٢) وفي غَسْلِ الميتِ وكَفَنِه (¬٣)
وتحنيطِه وحَمْلِه ودَفْنِه
وَيُسْتَحَبُّ اسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ بِالْمُحْتَضَرِ وَإِغْمَاضُهُ (¬٤) إِذَا قَضَى، وَيُلَقَّنُ (¬٥) لَا إِلَهَ إِلَا اللهُ عِنْدَ المَوْتِ، وَإِنْ قُدِرَ (¬٦) عَلَى أَنْ يَكُونَ طَاهِرًا وَمَا عَلَيْهِ طَاهِرًا (¬٧) فَهُوَ أَحْسَنُ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَقْرَبَهُ جُنُبٌ وَلَا حَائِضٌ، وَأَرْخَصَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (¬٨) فِي القِرَاءَةِ عِنْدَ