بابٌ في التعالُجِ وذكرِ الرُّقَى والطِّيَرةِ (¬١) والنجومِ والخَصَى (¬٢) والوسمِ وذكرِ الكلابِ والرفقِ بالمملوكِ
/ خ ٣١٢ ب/ وَلَا بَأْسَ بِالاسْتِرْقَاءِ مِنَ العَيْنِ وَغَيْرِهَا وَالتَّعَوُّذِ (¬٣) وَالتَّعَالُجِ وَشُرْبِ الدَّوَاءِ وَالفَصْدِ (¬٤) وَالكَيِّ، وَالحِجَامَةُ حَسَنَةٌ، وَالكُحْلُ لِلتَّدَاوِي لِلرِّجَالِ (¬٥)، وَهُوَ مِنْ زِينَةِ النِّسَاءِ، وَلَا يُتَعَالَجُ بِالخَمْرِ وَلَا بِالنَّجَاسَةِ وَلَا بِمَا فِيهِ مَيْتَةٌ وَلَا بِشَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ، وَلَا بَأْسَ بِالاكْتِوَاءِ، وَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى (¬٦) بِكِتَابِ اللهِ (تعالى) وَبِالكَلَامِ الطَّيِّبِ، وَلَا بَأْسَ بِالمَعَاذَةِ (¬٧) تُعَلَّقُ وَفِيهَا القُرْآنُ.