[النظر في النجوم:]
وَلَا يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ إِلَّا فيمَا (¬١) يُسْتَدلُّ بِهِ عَلَى مَعْرِفَةِ (¬٢) القِبْلَةِ وَأَجْزَاءِ اللَّيْلِ، وَيَتْرُكُ مَا سِوَى ذَلِكَ.
[اتخاذ الكلاب والخصاء والوسم والرفق بالحيوان:]
وَلَا يُتَّخَذُ كَلْبٌ فِي الدُّورِ فِي الحَضَرِ وَلَا فِي دُورِ البَادِيَةِ إِلَّا لِزَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ يَصْحَبُهَا (¬٣) فِي الصَّحَرَاءِ، ثُمَّ يَرُوحُ مَعَهَا، أَوْ لِصَيْدٍ (¬٤) لا للهوٍ. وَلَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الغَنَمِ لِمَا فِيهِ مِنْ صَلَاحِ لُحُومِهَا، وَيُنْهَى عَنْ خِصَاءِ الخَيْلِ، وَيُكْرَهُ الوَسْمُ (¬٥) فِي الوَجْهِ، وَلَا بَأْسَ بِهِ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وَيُتَرَفَّقُ بِالمَمْلُوكِ (¬٦)، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ العَمَلِ مَا لَا (¬٧) يُطِيقُ./ أ ١٣٩/