جسدِه، ويُجزِئُ فِعْلُه بغيرِ نيّةٍ، وكذلكَ غسلُ الثوبِ النَّجِسِ (¬١). وصفةُ الاستنجاءِ أَنْ يبدأَ بعدَ غسلِ يدِه (¬٢) فيغسلَ مَخْرَجَ البولِ، ثُمَّ يمسحَ ما في المَخْرَجِ منَ الأذى
بمَدَرٍ (¬٣) أو غيرِه (¬٤) أَوْ (¬٥) بيدِه، ثُمَّ يَحُكَّهَا بِالأَرْضِ، ويغسلَها، ثم يستنجيَ بالماءِ، ويواصلَ صبَّهُ، ويسترخيَ قليلًا، ويُجِيدَ عَرْكَ (¬٦) ذَلِكَ بِيَدِهِ حتَّى يتنظَّفَ، وليس عليه غسلُ ما بَطَنَ منَ المخرجينِ، ولا يُستَنْجَى من ريحٍ.
ومَنِ استجمر بثلاثةِ أحجارٍ يخرجُ آخرُهن (¬٧)