Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 100

  1. مقدمة ابن الديبع
  2. باب في ذكر مناقب الستة الأئمة وأحوالهم

ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث:

أحدها: قوله ﷺ: "الأعمال بالنيات" (١).

والثاني: قوله ﷺ: "من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (٢).

والثالث: قوله ﷺ: "لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه" (٣).

والرابع: "الحلال بين والحرام بين" (٤) الحديث، وكان أبو داود في أعلا درجة من العلم والنسك والورع، روي أنه كان له كمّ واسع وكمّ ضيق فقيل له: ما هذا؟ فقال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه.

قال الخطابي (٥): لم يصنف في علم الدين مثل كتاب السنن لأبي داود، وقد رزق القبول من كافة الناس على اختلاف مذاهبهم.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 1، ص 100 (SanadKitab #14309, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.