قلت: وقال (١): هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث. انتهى.
٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ في قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿كَالْمُهْلِ﴾ قالَ رسولُ الله ﷺ "كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذا قَرَّبَهُ إِلَى وَجْهِهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيهِ". أخرجه الترمذي (٢) [ضعيف]
"عَكَرِ الزَّيْتِ" بالتحريك: دُبْسُه (٣)، ودَرَنَهُ الذي يرسُب في أسْفلِه.
"وفروة الوجه" (٤): جلدته.
قوله في حديث أبي سعيد: "أخرجه الترمذي":
قلت: وراجعنا الترمذي فلم نجده ذكر حديث أبي سعيد في تفسير سورة الدخان [١١٧/ أ]، بل ذكر في تفسير (٥) سورة سأل سائل في قوله تعالى: [﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ] (٦) كَالْمُهْلِ (٨)﴾ فساقه هنالك بلفظه، ثمَّ قال (٧): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين. انتهى بلفظه ولم يسق في سورة سأل سواه، والعجب أن ابن الأثير (٨) ساقه هنا ولم يأت في سورة سأل بحديث، وتبعه "المصنف".