Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 365

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة الفتح)

فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (١) الآية. أخرجه الشيخان (٢) والترمذي (٣). [صحيح]

قوله في حديث أنس: "هو فتح الحديبية":

قلت: وهو قول الأكثرين، ومعنى الفتح: فتح المتغلق، والصلح مع المشركين قبل الحديبية (٤) كان متعذراً حتى فتحه الله ﷿.

قال الزهري: لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية، وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين، فسمعوا كلامهم، فتمكن الإسلام في قلوبهم، وأسلم في ثلاث سنين خلق كثير، وكثر بهم سواد الإسلام.

قوله: "والترمذي":

قلت: وقال (٥): حسن صحيح. وزاد في روايته: "إنهما لما أنزلت: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ﴾ الآية. فقال: "لقد أنزلت [٤١٠/ ب] علي آية أحب إلي مما على الأرض" فقرأها عليهم فقالوا: هنيئاً ... إلى آخره.

٢ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا نَزَلُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ عِنْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ يُرِيدُونَ قتلهُ، فَأُخِذُوا، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ فَنزَلَت: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 365 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.