Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 381

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة النجم)

أقول: فيه حذف بينه عبد الرزاق (١) في روايته من هذا الوجه فقال: إنا بنو هاشم نقول: إن محمداً رأى ربه مرتين، فكبر كعب وقال: إن الله قسم رؤيته بين موسى ومحمد، فكلم موسى مرتين ورآه محمَّد مرتين.

قوله: "قف له شعري": أي: قام من الفزع لما حصل بجسده من هيبة الله تعالى، واعتقدته من تنزيهه واستحالة وقوع ذلك.

قال النضر بن شميل (٢): القف بفتح القاف وتشديد الفاء كالقشعريرة.

قوله: "أخرجه الترمذي":

قلت: وسكت عليه لكنه ساقه من طريق [١٢٠/ أ] مجالد وهو عندهم ليس بالقوي.

٥ - وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩)﴾ قال: كان اللات رجلاً يلتُّ سويقَ الحاجَّ. أخرجه البخاري (٣). [صحيح]

قوله: "كان رجلاً يلت السويق للحاج":

قال الإسماعيلي (٤): هذا التفسير على من قرأ اللات بتشديد التاء. قال ابن حجر (٥): فليس ذلك بلازم، إذ يحتمل أن يكون هذا أصله، وخفف لكثرة الاستعمال، والجمهور على القراءة بالتخفيف.

وقد روي (٦) عن ابن عباس أنه قرأ بالتشديد.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 381 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.