(سورة القمر)
١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ رَسُولَ الله ﷺ فِي الْقَدَرِ، فأَنْزَلَ الله تَعالَى: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ [القمر: ٤٨ - ٤٩] أخرجه مسلم (١) والترمذي (٢). [صحيح]
قوله: "يخاصمونه في القدر" كأنهم ينكرون أن الله قدر المقادير، أو يقولون بعد التقدير السابق لا اختيار للعبد، وفي [٤١٨/ ب] "الدر المنثور" (٣) من طريق جماعة من المحدثين عن زرارة (٤) عنه ﷺ إنه تلا هذه الآية قال: "نزلت في أناس من أمتي يكونون آخر الزمان يكذبون بالقدر".
وأخرج سعيد بن منصور (٥) وغيره (٦) عن إبراهيم بن محمَّد بن علي بن عبد الله بن جعفر قال: كنت أزور جدي ابن عباس في كل جمعة قبل أن يكف بصره فسمعته يقرأ في المصحف،