(سورة الحشر)
١ - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسارٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرّاتٍ: أَعُوذُ بِالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ الله تَعالَى بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ ماتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِيدًا، وَمَنْ قَرَأَها حِينَ يُمسِي فَكَذَلِك". أخرجه الترمذي (١). [ضعيف]
قلت: لم أجده فيه في تفسير سورة الحشر، ولا وجدته فيه في فضائل (٢) السورة، ولا في أذكار الصباح، فينظر (٣).
٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: حَرَّقَ رَسُولَ الله ﷺ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَهْىَ الْبُوَيْرَةُ، فَأَنْزَلَ الله تَعالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ (٤) الآية. أخرجه الخمسة (٥) إلا النسائي.
"اللينة": ما دون العجوة من النخل.
قوله في حديث ابن عمر: "ما قطعتم من لينة": اللينة (٦): ألوان التمر ما عدا العجوة والبرني، وكانوا يقتاتون العجوة، وفي الحديث: "العجوة من الجنة وتمرها يغذوا غذاء حسناً"،