قلت: يصلح أن يقال فيه: الحديث المسلسل يقرؤها [١٢٣/ أ] علينا، ثم قال الترمذي (١): وقد خولف محمَّد بن كثير في إسناد هذا الحديث عن الأوزاعي [فروى] (٢) ابن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن سلام أو عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام، وروى الوليد بن مسلم هذا الحديث عن الأوزاعي نحو رواية محمَّد بن كثير. انتهى.
(سورة الجمعة)
١ - عَنْ جابِرٍ ﵁ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِذْ أقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلْ طَعامَاً فالتَفَتُوا إِليْها ما بَقِيَ مَعَ النَّبيُّ ﷺ إِلاَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ ﵄. فَنَزَلَتِ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ الآية. أخرجه الشيخان (٣) والترمذي (٤). [صحيح]
وفي رواية: "أَنَّهُ كَانَ قَائمَاً يَخْطُبُ وَذَكَرَ نحوهُ.
قوله في رواية جابر: "إذ أقبلت عير":
أقول: بكسر (٥) العين المهملة الإبل التي تحمل التجارة سواءً كانت طعاماً أو غيره، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها.