وَقَوْلُهُ: ﴿أَقْوَمُ قِيلًا (٦)﴾ (١) يَقُولُ: هُوَ أَجْدَرُ أَنْ يُفْقَهَ في الْقُرآنِ. وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (٧)﴾ (٢) يَقُولُ: فَراغًا طَوِيلاً. أخرجه أبو داود (٣). [حسن]
٢ - وفي رواية (٤): لَمَّا نَزَلَ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى نَزَلَ آخِرُهَا، وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ سَنَةٍ.
سقطت السورة من سنن الترمذي لم يذكرها، ولا ذكر فيها رواية، والمزمل أصله المتزمل (٥) أدغمت التاء في الزاي من تزمل ثيابه إذا تلفف بها.
قوله: "سبحاً" (٦): السبح: التقلب ومن السابح في الماء لتقلبه فيه بيديه ورجليه [٤٣٣/ ب].
(سورة المدثر)
قوله: "المدثر (٧) " أصله المتدثر، وهو لابس الدثار، وهو ما فوق (٨) الشعار والشعار الثوب الذي يلي الجسد، ويماس الشعر ومنه قوله ﷺ: "الأنصار شعار والناس دثار (٩) ".