Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 434

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة عم)

[قوله] (١): سورة عبس

١ - عَن عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أُنْزِلَ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾ [عبس: ١] فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى: أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله! أَرْشِدْنِي، وَعِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يُعْرِضُ عَنْهُ وَيُقْبِلُ عَلَى الآخَرِ وَيَقُولُ: أَتَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْسًا؟ فَيُقالُ لاَ، فَفِي هَذا أُنْزِلَ. أخرجه مالك (٢) والترمذي (٣). [صحيح]

سقط تفسيره سورة النازعات، وهو ثابت في البخاري.

قوله: "ابن أم مكتوم الأعمى".

أقول: اسمه عبد الله بن سريح بن مالك بن ربيعة الفهري، من بني عامر بن لؤي وأم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله، وفي "الفتح (٤) ": أن اسم ابن أم مكتوم عمرو وقيل: كان اسمه الحصين فسماه النبي ﷺ عبد الله، وهو قرشي عامري أسلم قديماً، وكان النبي ﷺ يكرمه ويستخلفه على المدينة، وشهد القادسية في خلافة عمر واستشهد بها، وقيل: بل رجع إلى المدينة فمات بها، قال السهيلي في "الروض (٥) " في قوله: ﴿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)﴾ [عبس: ٢] من القصة: أنه لا غيبة في ذكر الرجل بما ظهر في خلقه من عمى أو عرج إلا أن يقصد به الإزدراءُ وفي ذكره إياه بالعمى من الحكمة والإشارة اللطيفة البينة على موضع الغيب؛ لأنه

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 434 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.