وفي "الدر المنثور (١) " [أنه] (٢) أخرجه أحمد (٣)، وعبد بن حميد (٤)، والترمذي (٥)، وابن جرير (٦)، وابن المنذر (٧)، وابن أبي حاتم (٨) وصححه، وابن مردويه (٩)، عن عمران بن الحصين وساقه بلفظه الذي هنا [٤٣٩/ ب].
(سورة الشمس)
١ - عَن عبد الله بْنُ زَمْعَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ وَذَكَرَ النّاقَةَ والَّذِي عَقَرَهَا، فَقَالَ ﷺ: " ﴿انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (١٢)﴾ [الشمس: ١٢]، انْبَعَثَ لهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ، مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ, مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ"، وَذَكَرَ النِّسَاءَ فَوَعَظَ فِيْهِنَّ فَقالَ: "يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ" ثُمَّ وَعَظَهُمْ في ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ فَقالَ: "لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ". أخرجه الشيخان (١٠) والترمذي (١١). [صحيح]