Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 459

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة النصر)

كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾ [النصر: ٣] فَقَالَ عُمَرُ ﵁: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ مَا تَقُولُ. أخرجه البخاري (١) والترمذي (٢). [صحيح]

قوله في حديث ابن عباس: "فكأن بعضهم وجد في نفسه" هو عبد الرحمن بن عوف كما صرح به في البخاري (٣) في علامات النبوة، وهو هنا في رواية الترمذي.

قوله: "إنه ممن علمتم" أشار بذلك إلى قرابته من رَسُولُ الله ﷺ، وفي رواية (٤) أنه قال عمر: "ذاك فتى الكهول [٤٤٦/ ب] إن له لساناً سؤولاً، وقلباً عقولاً".

وروي أن العباس قال لابنه: "إن هذا الرجل - يعني: عمر - يدينك فلا تُفشين له سراً، ولا تغتابن عنده أحداً، ولا يسمع منك كذباً".

قوله: "ليريهم" زاد البخاري (٥) في غزوة الفتح "مني" أي: مثل ما رآه هو مني من العلم، وفي رواية ابن سعد: "أما إني سأريكم اليوم منه ما تعرفون به فضله".

قوله: "فقال: أكذا تقول [١٢٩/ أ] يا ابن عباس؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه الله".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 459 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.