Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 473

  1. حرف التاء
  2. كتاب: تلاوة القرآن وقراءته
  3. الباب الأول: (في التلاوة)
  4. الفصل الأول: في الحث عليها]

قال ابن حجر (١): التشديد هو الذي وقع في جميع روايات البخاري، قال القرطبي (٢): التثقيل يفيد أنه عوقب بوقوع النسيان، وهو لا صنع له فيه، وإذا نسبه إلى نفسه أوهمه أنه انفرد بفعله، فكان ينبغي أن يقول أُنسيت أو نُسِّيت بالتثقيل على البناء للمفعول فيهما، أي: أن الله هو الذي أنساني كما قال: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧] وبهذا الوجه جزم ابن بطال (٣).

وأورد عليهما أنه ﷺ نسب النسيان إلى نفسه كما يأتي في باب [٤٥٢/ ب] نسيان القراءة ونسبه يوشع إلى نفسه حيث قال: ﴿نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ [الكهف: ٦٣] وموسى حيث قال: ﴿لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ﴾ [الكهف: ٧٣] وساق تعالى قول الصحابة: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] وأجيب بأجوبة غير ناهضة وأقربها قول النووي (٤): إن النهي للتنزيه.

قوله: "تفصّيا (٥) " بفتح الفاء وكسر الصاد المهملة الثقيلة، بعدها تحتانية خفيفة، أي: تفلتاً وتخلصاً، والأحاديث ظاهرة فيمن يحفظه على ظهر قلبه، ويشمل من يتلو في المصحف، فإنه إذا طال تعاهده للتلاوة ثقلت عليه ألفاظه.

٣ - وَعَنْ جَابِرِ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَفِينَا الأَعْرابِيُّ والأَعْجَمِيُّ فَقَالَ: "اقْرَءُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ وَسَيَجِيءُ أَقْوامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ، يَتَعَجَّلُونَهُ وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ". أخرجه أبو داود (٦). [صحيح]

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 473 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.