٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولِ الله ﷺ: "الغَزْوُ غَزْوَانِ: فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ الله، وَأَطَاعَ الإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الكَرِيمَةَ، وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ، وَاجْتَنَبَ الفَسَادَ: فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا، وَرِيَاءً، وَسُمْعَةً، وَعَصَى الإِمَامَ، وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ: فَإِنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ بِالكَفَافِ". أخرجه الأربعة (١) إلا الترمذي. [حسن]
قوله: "في حديث معاذ أنفق الكريمة" (٢) أي: النفيسة من ماله في الجهاد "وياسر الشريك" أي: عامله باليسر و ["السماحة"] (٣).
قوله: "ونبهه" (٤) قيده أبو علي بضم النون [١٨ ب] وسكون الموحدة، وفي "سنن أبي داود" ضبط فلم يفتحها، وفيه رواية نبهته بزيادة تاء.
قوله: "رياء وسمعة" يقال: بذل الشيء رياء وسمعة أي: ليراه الناس، ويسمعوه.
قوله: ["كفاف" (٥)] (٦) الكفاف السواء، والقدر، وهو الذي يفضل عليه، ولا يعوزه.
قوله: "أخرجه الأربعة إلا الترمذي".
قال المنذري في "مختصر السنن" (٧): وأخرجه النسائي، وفيه [بقية (٨)] (٩) بن الوليد وفيه مقال.