"المُدَرَّبَةُ" (١) المخرّجة المؤدّبة التي ألفِتِ الركوب وعُوِّدت المشي في الدروب.
"وَالمُجَرَّسَةُ" (٢) بالجيم والسين المهملة: المجربة المدربة في الركوب والسير.
قوله: "في حديث عمران بن الحصين كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل".
الحلفاء جمع حليف، وهو الذي يحالفك على الشيء أي: يعاهدك.
وقوله: "لبني عقيل" هو مصغّر.
قوله: "العضباء" هي ناقة (٣) [٣٧ ب] رسول الله ﷺ، والناقة العضباء (٤) هي المشقوقة الأذن، ولم تكن ناقة رَسُولَ الله ﷺ عضباء، وإنما هذا اسم لها.
قوله: "سابقة الحاج" أراد بسابقة الحاج ناقته كأنها كانت لسرعتها تسبق الحاج.
قوله: "بجريرة [١٥١/ أ] حلفائك ثقيف" يريد أنها كانت بين رسول الله ﷺ، وبين ثقيف موادعة، فلما نقضوها ولم ينكر عليهم بنو عقيل صاروا مثلهم في نقض العهد، وقد استشكل المازري (٥) رده إلى دار الكفر، وأجاب ابن الأثير (٦) فقال: وإنَّما ردَّه إلى دار الكفر بعد إظهار كلمة الإسلام؛ لأنه علم أنه غير صادق، وأنّ ذلك لرغبة أو رهبة، وهذه خاصة برسول الله ﷺ.