قلت: وأخرجه أبو داود (١) أيضاً من طريق أخرى لكن فيها أبو جعفر الرازي.
قال المنذري (٢): هو عيسى بن ماهان (٣) وقيل: عبد الله بن ماهان، وثقه ابن المديني وابن معين، ونقل عنهما خلاف ذلك وتكلم فيه غير واحد. انتهى.
وفي "التقريب" (٤): اسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان وقال: صدوق سيئ الحفظ.
٢٥ - وَعَنْ قتادَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا غَزَا بِنَفْسِهِ يَكُوْنُ لَهُ سَهْمٌ صَفِيِّ يَأْخُذُهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ: عَبْدَاً أَوْ أَمَةً أَوْ فَرَسَاً يَخْتَارُهُ قَبْلَ الخُمُس، وَكَانَتْ صَفِيَّةُ ﵂ مِنْ ذَلِكَ السَّهْمِ، وَكَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ بِنَفْسِهِ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَلَمْ يَخْتَرْ. أخرجه أبو داود (٥). [إسناده ضعيف]
قوله: "في حديث قتادة يختاره [٧٠ ب] قبل الخمس" لفظ أبي داود هنا: "يأخذه من حيث شاء" وليس فيه: "قبل الخمس".
قوله: "فكانت صفية من ذلك السهم".
قلت: ومثله أخرجه أبو داود (٦) أيضاً من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: "كانت صفية من الصفي".