أَشْبَهَت جِرَاحَ المَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ". أخرجه النسائي (١). [صحيح]
٧ - وعن ابن عمر ﵄: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁: غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَصُلِّى عَلَيْهِ وَكَانَ شَهِيْدَاً. أخرجه مالك (٢). [موقوف صحيح]
(٣) كتاب الجدال والمراء
في "الجامع" (٤): الجدال والمراء: المخاصمة والمحاجة وطلب المغالبة، وفي غيره (٥): الجدال التشدد في الخصومة من الجدل وهو القتل.
وفي البغوي (٦): وهو شدة القتل وهو يريد قتل خصمه عن مذهبه بطريق الحجاج وقيل: الجدال من الجدالة وهي الأرض، فكل واحد من الخصمين يريد قهر صاحبه وصرعه على الجدالة.
وفي "النهاية" (٧): الجدال مغالبة الحجة بالحجة والمجادلة المناظرة والمخاصمة، والمراد به في الحديث - أي: الذي فيه ذمه - الجدال على الباطل وطلب المغالبة لا إظهار الحق فإن ذلك محمود لقوله: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٨).