ورواه البخاري في "تاريخه الكبير" (١) ولم يذكر فيه: "وما تأخر" وقال في بعض (٢) رواته لا يتابع في هذا الحديث؛ لأنه ﷺ وقت المواقيت وأهلّ من [٩٣ ب] ذي الحليفة.
قلت: هذا الإهلال من بيت المقدس لا ينافي توقيت المواقيت؛ لأنه أمر خاص بفضل خاص.
٧ - وَعَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالَ لَهَا أُمِّ سِنَانٍ: "مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟ "، قَالَتْ: نَاضِحَانِ كَانَا لَأَبِي فُلَانٍ "زَوْجِهَا" حَجَّ هُوَ وَابْنُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا، وَكَانَ الآَخَرُ يَسْقِي أَرْضَاً لَنَا. قَالَ: "فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً، أَوْ حَجَّةً مَعِي: فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً". أخرجه الشيخان (٣) إلى قوله: معي والنسائي بتمامه (٤). [صحيح].
"النَّاضِحُ" البعير الذي يسقى عليه.
قوله: "في حديث [ابن عباس (٥)] لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان" ومثلها اتفق لأم سليم ومثلها لأم معقل كما في "الفتح" (٦).
قوله: " [في حديث ابن عباس (٧)] ناضحان" بمعجمة فمهملة.