Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 257

  1. حرف الحاء
  2. كتاب الحج والعمرة
  3. الباب الثالث: في الميقات والإحرام
  4. الفصل الثاني: في الإحرام [وما يحرم فيه]
  5. الفرع الأول: في التلبية

يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي ﷺ يسمع ولا يقول شيئاً. [صحيح].

ومعنى "ذا المعارج" (١) أي: صاحب مصاعد السماء ومراقيها.

قوله: "والرغباء" بفتح الراء والمد، وبضمها والقصر، وفي النهاية (٢): والرغبى، وفي رواية: "الرغباء" بالمد وهما من الرغبة كالنعمى والنعمة. انتهى.

واعلم أنه قد اختلف في الزيادة على تلبيته ﷺ فقال قوم (٣): لا ينبغي الزيادة عليها؛ لأنه [١٢٨ ب] لم يقل: لبّوا كما شئتم، بل علّمهم التكبير في الصلاة.

وقال آخرون (٤): لا بأس بالزيادة [الأنه (٥)]ﷺ أقرّهم عليها ولم ينكرها، وهذا قول الجمهور، ولا شك أنّ إقراره ﷺ تشريع دالٌ على الجواز وأنه لا بأس بالزيادة.

٨ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: كان من تلبية رَسُولَ اللهِ ﷺ لبيك إله الحق. أخرجه النسائي (٦). [صحيح].

٩ - وَعَنْ السَّائِبِ بنْ خَلَّاد الأَنْصَارِيَّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ: "إنَّ جِبْرِيلُ ﵇ أَتَانِيْ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوْ بِالإِهْلاَلِ".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 257 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.