Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 382

  1. حرف الحاء
  2. كتاب الحج والعمرة
  3. الباب السابع: في الرمي
  4. الفصل الأول: في كيفيته

قوله: "في حديث [ابن عباس] (١) بست أو سبع" كأنه شك من أحد الرواة غير ابن عباس إذ المعروف أو المجمع عليه "سبع".

٤ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ غَدَاةَ العَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ: "هَاتِ القُطْ لِي. فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ مِنْ حَصَى الخَذْفِ. فَلمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدهِ قَالَ: بِأَمْثَالِ هَؤُلاَءِ. إِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلكُمُ بِالغُلُوُّ فِي الدِّينِ" (٢). أخرجهما النسائي. [صحيح].

"وَحصَى الخَذْفِ" بالخاء المعجمة.

قوله: "وعن ابن عباس" هذا لفظ النسائي إلاّ أنه يوهم أنه عبد الله؛ لأنه إذا أطلق فهو هو، وليس هذا عبد الله بل الفضل بن عباس نبّه عليه في "سفر السعادة"؛ ولأنّ عبد الله قد كان وقت الرمي تقدم مع ضعفة آله ﷺ إلى مكة كما تقدم.

ويدل له أنه يريد النسائي عن الفضل بن عباس [١٩١/ أ].

قوله: غداة العقبة وهي غداةُ النحر، وكان الفضل قد أردفه ﷺ خلفه كما أخرجه البخاري (٣) عن ابن عباس: "أنّ النبي ﷺ أردف الفضل" وفي رواية له عنه: "أنّ أسامة كان ردف النبي ﷺ من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى"، وبهذا يعلم أنّ ابن عباس الذي أمره النبي ﷺ بالتقاط حصى الرمي هو الفضل؛ لأنه الذي كان معه على راحلته غداة العقبة [١٨١ ب].

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 382 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.