٢ - وفي رواية: أَنَّهُ دَفَعَ الأَيْسَرَ إلى أبِي طَلْحَةَ، وَقَالَ لَهُ: "اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ" (١). أخرجه الخمسة إلا النسائي. [صحيح].
قوله: "للحلاّق" وهو معمر بن نافع بن نضلة العدوي (٢)، وهو الذي بعثه ﷺ ينادي: "لا يصومنّ أحدٌ أيام التشريق، إنما هي أيام أكل وشرب" قاله القسطلاني.
قوله: "لأم سليم" وهي أم أنس بن مالك كانت تغسله للمرضى ونحوهم، وَأبو طلحة زوجها وهو أمره بقسمة شعر الأيسر بين الناس، فأصاب كل واحد شعرة أو شعرتين، ثم قلّم (٣) أظفاره وقسم ذلك على الناس أيضًا.
٣ - وعن علي ﵁ قال: نَهَى رسولُ الله ﷺ أَنْ تَحْلِقَ المرْأةُ رَأْسَهَا. أخرجه الترمذي (٤).
وزاد رزين: في الحجِّ وَالعُمْرَةِ وَقَالَ: إِنَّمَا عَلَيْهَا التَّقْصِيرُ. [حسن].