قوله: "في حديث عمرو بن سعيد أمارة" (١) الأمار، والأمارة: العلامة، وقيل: الأمار جمع الأمارة. وهذه فتوى من ابن مسعود لم يخرجها أهل الأمهات.
الفصل الثاني: فيمن أحصره العدو
قوله: "الفصل الثاني: فيمن أحصره العدو".
١ - عن ابن عباس ﵄ قال: أُحْصِرَ رَسُولُ الله ﷺ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَجَامَعَ نِسَاءَهُ, وَاعْتَمَرَ عَامًا قَابِلاً. أخرجه البخاري (٢).
قوله: "أحصر رسول الله ﷺ " أي: منعه المشركون من إتمام عمرته وذلك في الحديبية.
٢ - وعن ناجية بن جُندُب ﵁ قال: أَتَيْتُ رَسولَ الله ﷺ حِينَ صُدَّ الْهَديْ فقُلْتُ: يَا رسُولَ الله! ابْعَثْ مَعِي الهَدْيَ لِأَنحَرَهُ بِالحَرَم. قال: كيفَ تَصْنَعُ به؟ قُلْتُ: آخُذُ به في مَوَاضِعَ وَأَوْدِيَةٍ لاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ. فَانْطَلَقْتُ به حتى نحرته في الحَرَم، وكان قد بَعَثَ به لِيُنْحَرَ في الحَرَمِ فَصدُّوهُ. أخرجه رزين.
قوله: "ناجية بن جندب" بجيم بعد النون مكسورة هو [ناجية] (٣) الأسلمي (٤).
وقيل: الخزاعي (٥). والصحيح الأول كان اسمه ذكوان فسمي ناجية؛ إذ نجا من قريش، مات بالمدينة أيام معاوية.