قوله في الحديث الثاني: "وعنه" أي: عن سليمان بن يسار.
"أنّ هبار بن الأسود" (٢) هو بفتح الهاء وتشديد الموحدة، والأسود بن المطلب، وهبّار هو الذي عرض لزينب بنت رسول الله ﷺ في نفر من سفهاء قريش حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة فأهوى إليها هبّار وضرب هودجها ونخس الراحلة، وكانت حاملًا فأسقطت، فقال رسول الله ﷺ: "إن لقيتم هبّارًا هذا فأحرقوه بالنار"، ثم قال (٣): "اقتلوه فإنَّه