قلت: [٢٥٠ ب] وقال الترمذي (١): حديث النعمان في إسناده اضطراب، سمعت محمداً يقول: لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث، إنما رواه عن خالد بن عرفطة.
قال (٢): وسألت محمداً فقال: أنا أتقي هذا الحديث، وقال النسائي: أحاديث النعمان هذه مضطربة، وقال الخطابي (٣): هذا الحديث غير متصل (٤). انتهى.
قلت: وأخرج أبو داود (٥) غيره، وكلها كما قال النسائي (٦): لا تصح هذه الأحاديث.
١١ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ المُحَبَّقِ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ، إِنْ كَانَ اسْتكْرَهَهَا أَنَّهَا حُرَّةٌ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا، وإنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا. أخرجه أبو داود (٧) والنسائي (٨). [ضعيف].
قوله: "وعن سلمة بن المحبق" بضم الميم فحاء مهملة فموحدة مشددة فقاف.
قال ابن الأثير (٩): وأصحاب الحديث يفتحون الباء، قال: واسم المحبق صخر.
قوله: "أخرجه أبو داود والنسائي".