وقيل: بل الجمع خاص به ﷺ[لأن] (١) غيره إذا جمع أوهم إطلاقه التسوية بخلافه ﷺ فإن [منصبه] (٢) لا يتطرق إليه احتمال إيهام ذلك (٣).
قوله: "ومن أحب عبداً لا يحبه إلا لله":
أقول: لفظ البخاري (٤): "وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله" وهو لفظ مسلم (٥) ولفظ الترمذي (٦) أيضاً.
قال يحيى بن معاذ (٧): حقيقة الحب في الله أن لا يزيده بالبر ولا ينقصه بالجفاء.