وأخبر بأنهم لا يؤمنون حتى يحب بعضهم بعضاً، فالتّحاب مراد لله بين عباده، ولذا يغفر كل اثنين وخميس للعباد، إلا المتهاجرين (١) ومن بينهم شحناء فيقال: اتركوهما حتى يصطلحا، ثم دلّهم ﷺ على سبب التّحاب وهو إفشاء (٢) السلام بينهم أي: نشره.
كتاب: الحرص
في "التعريفات" (٣): الحرص فرط الشهوة وفرط الإرادة.
وقال أبو البقاء: شدة الإنكماش على الشيء والجد في طلبه، وعبّر عنه بعضهم بقوله طلب الشيء باجتهاد في إصابته.