Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 650

  1. حرف الحاء
  2. كتاب: الحياء

قوله: "ومن [ذكر] (١) الآخرة" أي: نعيمها الذي أعدّه الله لأوليائه ترك زينة الحياة الدنيا ذكرها الله في قوله: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ (٢) الآية، وقي قوله: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (٣) وليس المراد أن لا يكون له أهل ولا مال، فإنه قد كان للأنبياء ﵈ أهل ومال, إنما المراد أن لا يجعلها أكبر همه وجل [مطلبه] (٤) كما قال ﷺ: "اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا" (٥)، وهو المراد من قوله: ﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٣٨)﴾ (٦).

قوله: "فمن فعل ذلك" أي: كل ما ذكر منه استحيا من الله حق الحياء، فلا يتصف به إلا من اتصف بما ذكر. [٣٠٣ ب].

قوله: "أخرجه الترمذي".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 650 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.